أهـلآ وسـهـلآ بك زائرنا الكريم

نود لفت أنتباهكم بأنه تم أنتقال المنتدى

على الرابط التالي

http://www.forumlove.eb2a.com


ونتشرف بزيارتكم على الموقع الجديد

مع أرق الأمنيات

إدارة المنتدى



 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 كيف جنى الجمال على صاحبه !!!!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قطرالندى
عضو جديد
عضو جديد
avatar

انثى
عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 17/05/2009
الموقع : المنطقه الشرقيه
المزاج مروقه على كيف كيفكن

مُساهمةموضوع: كيف جنى الجمال على صاحبه !!!!!   الإثنين مايو 25, 2009 7:54 pm

كيف جنى الجمال على صاحبه ! !


هو فتى خلقه الله في أبهى ما يكون الفتيان خلقاً ونضرة وشباباً، هام الرجال والنساء بفرط جماله وحلو حديثه واكتمال أدبه، وبدون جريرة قد جرها على أحد وبدون إرتكاب إثم أو فاحشة أو معصية جاءه عسس الخليفة ذات صباح يقودونه ثم يضعونه بين يدي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب.

أما سبب ذلك فلأن الخليفة حين كان يستطلع أحوال الناس بنفسه ويكشف أسرار خبئات الليل أن سمع امرأة ترفع عقيرتها إلى السماء في الظلام وبصوت شجي فيه رقة وعطف وحنان تقول :

ألا سبيل إلى خمر فأشربها *** أم سبيل إلى نصر بن حجاج

فشده عمر بن الخطاب وقال : من هي هذه المتنية التي تتمنى الخمر ومن هو نصر بن حجاج، وأمر بالفتى فجيء به عند الصباح فإذا هو آية من آيات الجمال، وما أن رآه عمر حتى بهره جماله وقال له : أأنت الذي تتمناك الغانيات في خدورهن ؟؟!

قال الفتى : وما ذنبي يا أمير المؤمنين ؟!

قال الخليفة : لا أم لك والله لأزيلن عنك رداء الجمال.

ثم دعا بحجام وأمره جمة نصر ثم نظر إليه الخليفة بعد الحلاقة وقال له : لقد ازددت بعد الحلاقة حسناً.

فقال : وما ذنبي يا أمير المؤمنين ؟؟!

قال : صدقت الذنب لي إن تركتك في دار الهجرة.

ثم أركبه جملاً و سيره إلى البصرة ذلك لأن المدينة المنورة كانت دار الهجرة وبلد الرسالة التي يجب أن تظل بلد طهر وبيت قداسة، فلم يشأ الخليفة أن يترك فيها نصر بن حجاج لكي لا يكون سبب فتنة وسبيل غواية.

ولم يسئ الخليفة إلى الفتى بل كتب إلى ابن عمه في البصرة مجاشع بن مسعود السلمي يقول له : إني قد سيرت إليك (المتمنى) نصراً بن الحجاج، ودون أن يدري عمر ذهب قوله كالمثل في المتمنى، وفي البصرة راح الناس يسألون عن المتمنى ويقولون : أين هذا المتمنى ؟؟! حتى غلب عليه الإسم.

وتابع سوء الطالع نصراً بن الحجاج لأن تهجيره من المدينة لم يغير شيئاُ في نفسه كإنسان ولا من إحساسه كبشر بل زاده شعوراً بمدى جماله وحسنه، ولعل هذا فتح قلوب النساء له.
ونزل عند مجاشع بن مسعود السلمي وكان طبيعياُ أن تقوم إمرأة مجاشع واسمها (شميلة) بخدمة الضيف، ومرة أخرى ركب القدر عنق نصر بن الحجاج وأوقعه فيما هرب منه ذلك أن شميلة هذه كانت أجمل إمرأة في البصرة، ويالسخرية القدر إذ اجتمع في دار واحدة أجمل إمرأة في البصرة وأجمل فتى من فتيان المدينة.
ووقع ما كان محذورا لقد هام الفتى بالفتاة وهامت الفتاة بالضيف المهاجر فعلقته ولم تستطع البوح له بالحب لأنها كانت امراة حياء وخجل وعلق هو ولم يستطع أن يبثها هيامه لأن الزوج كان دائم الملازمة للضيف لا يتركه ساعة ولا يفارقه، وضاقت الدنيا بالعاشقين القريبين البعيدين حتى لم يبق في قوس الصبر منزع.

عندئذ لاحت بارقة أمل في ضمير نصر بن حجاج وظن أنه يستطيع أن يخبر شميلة بحبه دون أن يكتشف زوجها الخبر ذلك لأن الزوج كان أميا لا يقرأ ولا يكتب بينما نصر وشميلة يجيدان القراءة والكتابة.

و بعد انتهاء غداء ذلك النهار وحين كان جاشع ونصر وشميلة يسمرون بعد الطعام كعادتهم كل يوم، كان نصر بن الحجاج ينكت باصبعه في التراب ويخربش بأشكال ورسوم لا طعم لها يتصنع البراءة وعدم الإكتراث، راح يكتب بإصبعه فوق التراب : (إني أحببتك حباً لو كان فوقك لأظلك ولو كان تحتك لأقلك)، وقرأت شميلة ما كتبه نصر فراحت تتسلى هي أيضاُ وتكتب تحت ما كتبه نصر (وأنا ....) ولم يكن مجاشع غبيا أو ساذجاً إذ سرعان ما لاحظ أن الخربشة لم تكن خربشة وإنما كانت مراسلة فالتفت إلى زوجته وقال لها : قولي ما الذي كتبه ؟؟!

فقالت : كتب كم تحلب ناقتكم؟

قال : وما كتبت أنت تحته ؟!

قالت : كتبت (أنا).

قال : ما هذا لهذا بطبق قولي الحقيقة.

قالت : إنه كتب كم تغل أرضكم ؟!

قال : ليس بيني وبينه ما يدفعه للتدخل بغلة أرضي.

ثم تناول حفنة ماء وكفأها فوق التراب المكتوب كي يبقى الكلام مقروءاً ثم دعى غلامه ودعا بأحد الكتاب فقرأ له ما كتب العاشقان، عندئذ التفت مجاشع إلى نصر وقال له : (يا ابن عم ما سيرك عمر من خير، فإن وراءك أوسع) فنهض مستحيياً وعدل إلى منزل بعض المسلمين يحمل في ضميره خجلاً وبؤساً وفي قلبه عشقا وهياماً وفي عيشه قتاما و بؤساً فانتشر خبره وصار حديث الناس رجالا و ساءا يتحدثون عنه بلوعة ويضربون به المثل : (ادنف من المتمنى).
وأطلع مجاشع على علة نصر بن حجاج ودخل عليه يعوده فرآه خدين سقام وضحية هيام، فرق له وحنى عليه لكثرة ما به من دنف، فعاد إلى بيته ودعا زوجته شميلة وعزم عليها إلا أخذت خبزاً فلبكته بسمن وذهبت به إلى السقيم العليل نصر بن الحجاح، فبادرت شميلة بذلك فرآها ورأته ولم يمكن به ما يعينه على النهوض فساعدته على النهوض وراحت تلقمه بيدها لقمة بعد الأخرى حتى عادت إليه قواه رويداً رويداً كأن كل لقمة كانت مسحة شفاء أو دفقة حياة فبرئ تماماً حتى كأن لم يكن به علة.

وحين فارقت شميلة سقيمها عاوده النكس وغالبه المرض ولم يزل يتردد بعلته حتى مات، وهكذا جنى الجمال على صاحبه والحسن على حامله فنقله من داره إلى غير دار وأسكنه مع أهل غير أهله




والله مسكين Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad .

</FONT></FONT>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشاغبه
مشرفة : القسم العام والصور
مشرفة : القسم العام والصور
avatar

الأوسمة الأوسمة : مشرفة مميزة
انثى
عدد المساهمات : 272
تاريخ التسجيل : 16/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: كيف جنى الجمال على صاحبه !!!!!   الإثنين مايو 25, 2009 8:21 pm


قطر الندي
قصه رومانسيه حزينه
مسكين نصر بن حجاج
لو انه في زماننا هذا ماكان صاره كذاا
شكلهم كانو متعقدين من الحلوين زمان
اشكرك اختي والله قصه حلوه
تحياتي لك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كــيــkeemoــمــو
الإدارة

 الإدارة
avatar

الأوسمة الأوسمة : وسام المراقب العام
ذكر
عدد المساهمات : 499
تاريخ التسجيل : 16/05/2009
العمر : 33
الموقع : مكة المكرمة
المزاج رومنسي

مُساهمةموضوع: رد: كيف جنى الجمال على صاحبه !!!!!   الخميس مايو 28, 2009 7:15 pm



أختي الغاليه

قطر الندى

شكرا لك عزيزتي على ما سطرت لنا

لا حرمنا الله ابداعك وتالقكي

تقبلي مروري المتواضع بين قصتك الرائعه

دمتــ بحفظ ربكــ


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alaosak.yoo7.com
 
كيف جنى الجمال على صاحبه !!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ~¤¢§{(¯´°•. ملتقى القصص والروايات .•°`¯)}§¢¤~-
انتقل الى: